مناقشة المقطع الثاني
أمّا السبب الثاني للمنع فيوضّحه بقوله : إنّ رائحة الشرك تفوح داخل هذه المساجد .
1 . فيذكر غير اللَّه .
2 . ويستغاث بغير اللَّه .
3 . ويدعون غير اللَّه .
4 . ويسبّ أولياء اللَّه من الصحابة والخلفاء .
فقد ذكر في كلامه هذا أُموراً أربعة :
الأوّل يذكر غير اللَّه
فنسأله : هل ذكر غير اللَّه في المسجد عبادة للغير ؟ ! ولو صار ذلك ملاكاً للتوحيد والشرك فلا يوجد على أديم الأرض أيُّ موحّد ، فالخطباء يذكرون رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ورواة الحديث وأسماء العلماء وغير ذلك ، وربّما يذكر الواعظ أسماء الصالحين والطالحين وقصصهم وأحوالهم .
الثاني : ويستغاث بغير اللَّه
وهذا هو المهم في كلام الشيخ ، فنقول : هل الاستغاثة بغير اللَّه أمر حرام ، فهذا القرآن يذكر قصة الرجل الّذي استغاث بموسى عليه السلام وهو من شيعته لينصره على عدوه القبطي ، واستجاب له موسى عليه السلام