1 . التحقيق في نفي التحريف ، للسيد علي الميلاني .
2 . صيانة القرآن من التحريف ، للشيخ محمد هادي معرفة .
3 . البيان في تفسير القرآن ، للسيد الخوئي .
4 . الميزان في تفسير القرآن ( الجزء 12 ) ، للسيد الطباطبائي .
5 . النص الخالد لم ولن يحرّف أبداً ، للسيد علي الموسوي الدارابي ( إصدار مجمع البحوث الإسلامية في مشهد - إيران ، 1433 ه ) .
وقد ذكر مؤلّف الكتاب الأخير من نصوص أهل البيت عليهم السلام إلى الإمام العسكري عليه السلام ما يدلّ على رفضهم التحريف ، ثم ذكر 114 نصّاً من علماء الشيعة الدالة على نفي التحريف ، كما ذكر 11 نصاً من علماء السنّة الّذين صرّحوا ببراءة الشيعة من القول بالتحريف .
ولو صحّ تكفير مَن قال بالتحريف فللشيخ أنْ يكفّر كلّ من قال بالتلاوة المنسوخة من الآيات ، فإنَّ القول بها عبارة أُخرى عن التحريف وإلقاء ستر على عوار هذا القول المضاد لكتاب اللَّه العزيز ، فيُسأل لماذا نسخت تلاوة هذه الآيات وبقيت تلاوة سائر الآيات المنسوخة ؟ فهل نسخت لأجل نقص في صياغتها أو في محتواها ؟ واللَّه سبحانه منزّه من أنْ يُنزل آية دون حد الإعجاز ، والمحتوى بعد باق كآية الرجم .
وهل الشيخ يكفّر مَن كان يقول : إيّاكم أن تهلكوا عن آية
الشيعة ووسائل الإعلام — صفحة 118
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١١٨