الطين مأخوذاً من أرضٍ مباركةٍ كأرضِ كربلاء التي استُشهِدَ فيها الإمامُ الحسين سبطُ رسولاللَّه صلى الله عليه وآله تبرُّكاً ، كما كان بعض الصَّحابة يأخُذون من حصى مكّة للسُجود عليها فيأسفارهم ، تبرّكاً ( راجعالمصنف للصنعاني ) .
ولكن لا يُصِرُّ الشيعةُ الجعفريّة على هذا ، ولايلتزمون به دائماً ، بل يَسجُدون على أيّ صخرة نظيفةٍ طاهرةٍ مثل بلاط المسجد النبويّ الشريف ، وبلاط المسجد الحرام بلا إشكال ولاتردُّد .
كما أنّهم لا يضعون يدهم اليمنى على اليد اليُسرى في الصلاة ؛ لأنّ النّبي صلى الله عليه وآله لم يفعل ذلك ، ولأنه لم يثبت ذلك بالنص القاطع الصريح ، ولهذا لا تفعله المالكية أيضاً ( راجع البخاري ومسلم وسنن البيهقي ، ولمعرفة رأي المالكية راجع بداية المجتهد لابن رشد القرطبي المالكي وغيره ) .
25 - ويَتوضّأ الشيعة الجعفريّة بغسل أيديهم من
الحقيقة كما هي — صفحة 40
مساهمون: جعفر الهادي
ص٤٠