على صاحبها . . . لذلك لا يمكن الزيادة والنقصان في العبادات ، بل في كل أمور الشرع بالرأي الشخصي .
وأمّا ما يضيفُه الشيعةُ الجعفريّةُ بعد ( أشهَد أنّ محمّداً رسولُ اللَّه ) إذ يقولون : ( أشهدُ أنَّ عليّاً وليُّ اللَّه ) ، فهو لِروايات وَرَدت عن رسول اللَّه وأهل البيت صلوات اللَّه عليهم ، تصرّح بأنّه ما ذكرت جملة ( محمّد رسول اللَّه ) أو كُتِبت على باب الجنة إلّاوأردفت بجملة : ( عليّ وليّ اللَّه ) ، وهي جملة تنبيء عن أنّ الشيعة لا يقولون بنبوّة علي عليه السلام ، فضلًا عن القول بألوهيته وربوبيّته والعياذ باللَّه .
فلذلك جاز ذكرُها إلى جانب الشهادتين رجاء أن تكون مطلوبةً من قِبل اللَّه تعالى ، ولا يؤتى بها بقصد الجزئية أو الوجوب وهذا هو ما عليه الأغلبية الساحقة من فقهاء الشيعة الجعفرية .
ولهذا فإنّ هذه الزيادة التي يُؤتى بها لا بقصد الجزئية كما قلنا ، لا تُعدّ من قبيل ما لا أصل له في
الحقيقة كما هي — صفحة 37
مساهمون: جعفر الهادي
ص٣٧