أُجُورَهُنَّ
« 1 » ، ولأنه فَعَلَه المسلمون في عهد رسولِاللَّه صلى الله عليه وآله وفعَله صحابتُه إلى منتصفِ عهد خلافة عمر بن الخطاب ، وهو زواجٌ شرعيٌ يشارك الزواجَ الدائم في :
أ - أن تكون المرأةُ غيرَ ذات بعل ، وفي إجراء الصيغة المتكوِّنة من الإيجاب من جانب المرأة والقبولِ من جانب الرجل .
ب - وفي وجوب إعطاء مالٍ إلى المرأة يسمّى في الدائم : المَهر ، وفي المتعة : الأَجر ، بنص القرآن كما مرّ أعلاه .
د - وفي وجوب اتخاذ العدّة من جانب المرأة بعد حصول انفصال الزوج عن الزوجة .
ه - وفي وجوب العِدّة بعد المفارقة ، وإلتحاق
هامش
( 1 ) - النساء ، الآية 24