يصلى فيه ، قال عليه السلام : الحطيم ما بين الحجر الأسود وباب البيت . قلت : والذي يلي ذلك في الفضل ، فذكر انّه عند مقام إبراهيم عليه السلام . قلت : ثم الذي يلي في الفضل ، قال : في الحِجر ، قلت : ثم الذي يلي ذلك ، قال : كلّ ما دنى من البيت « 1 » .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : كلّ ما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » .
وعن الفقيه : فإذا بلغت باب البيت فقل : سائلك فقيرك مسكينك ببابك :
فتصدّق عليه بالجنّة ، اللّهم البيت بيتك ، والحرم حرمك ، والعبد عبدك ، وهذا مقام العائذ بك المستجير بك من النار ، فأعتقني ووالديّ وأهلي وولدي واخواني المؤمنين والمؤمنات من النار يا جواد يا كريم « 3 » .
لِمَ سمّي بالحطيم ؟
ابن عمّار : قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الحطيم ، فقال : هو ما بين الحجر الأسود وباب البيت ، قال : قلت له : لم سمّي الحطيم ؟ قال عليه السلام : لأنّ الناس يحطم بعضهم بعضاً « 4 » .
أفضل بقعة !
عن ميسر قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام ، فقال : أتدرون أيالبقاع أفضل عند اللَّه منزلة ؟ فقال : ذاك مكّة الحرام التي رضيها لنفسه حرماً وجعل بيته فيها ، ثم قال :
أتدرون أيالبقاع أفضل فيها عند اللَّه حرمةً ؟ فقال : ذاك المسجد الحرام ، ثم قال :
أتدرون أيّ بقعة في المسجد الحرام أفضل عند اللَّه حرمة ؟ فقال : ذاك بين الركن
هامش
( 1 ) الوافي / ج 12 ص 46 .
( 2 ) الجامع / ج 11 ص 288 .
( 3 ) المصدر نفسه / ص 289 .
( 4 ) البحار / ج 99 ص 229