له عمل ) وفي رواية أخرى ليس له عمل غير ذلك « 1 » .
الركن اليماني : عن أبي الفرج السندي قال : كنت أطوف مع الصادق عليه السلام فقال :
أيّ هذا أعظم حرمةً ؟ فقلت : جعلت فداك أنت اعلم منّي ، فأعاد عليّ ، فقلت له :
داخل البيت ، فقال عليه السلام : الركن اليماني باب من أبواب الجنّة مفتوح لشيعة آل محمد مسدود عن غيرهم ، وما من مؤمن يدعو عنده إلّا صعد دعاؤه حتى يلصق بالعرش ، ما بينه وبين اللَّه حجاب « 2 » .
الركن اليماني
الإمام الصادق عليه السلام في حديث قال : فالركن الأسود باب الرحمة إلى الركن الشامي فهو باب الإنابة ، وباب الركن الشامي باب التوسل ، وباب الركن اليماني باب التوبة وهو باب آل محمد عليهم السلام وشيعتهم إلى الحجر « 3 » .
الركن الشامي عن فقه الرضا عليه السلام : فإذا انتهيت إلى الركن الشامي ، فقل : « اللّهم اجعله حجّة مقبولة وذنباً مغفوراً وسعياً مشكوراً وعملًا متقبلًا . تقبّل مني كما تقبّلت من إبراهيم خليلك وموسى كليمك وعيسى روحك ومحمد حبيبك » « 4 » .
الركن العراقي فقه الرضا عليه السلام : فإذا انتهيت إلى ركن العراقي فقل : « اللّهم إنّي أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق ودرك الشقاء ومخافة العدى وسوء المنقلب وأعوذ بك من الفقر والفاقة والحرمان والمنى والفتق وغلبة الدين ، آمنت بك وبرسولك ووليّك ، رضيت باللَّه ربّاً وبالإسلام ديناً وبمحمّد نبياً وبعليّ ولياً وبالمؤمنين اخواناً » « 5 » .
هامش
( 1 ) الجامع / ج 11 ص 297 .
( 2 ) الجامع / ج 11 ص 297 .
( 3 ) البحار / ج 99 ص 63 حديث 39
( 4 ) الجامع / ج 11 ص 292 .
( 5 ) المستدرك / ج 2 ص 149