والمقام وباب الكعبة ، وذلك حطيم إسماعيل عليه السلام ، ذاك الذي كان يدور فيه غنيماته ويصلّي فيه ، واللَّه لو أن عبداً صفّ قدميه في ذلك المكان قام الليل مصليّاً حتى يجيئه النهار ، وصام النهار حتى يجيئه الليل ، ولم يعرف حقّنا وحرمتنا أهل البيت لم يقبل اللَّه منه شيئاً أبداً « 1 » .
الجبعي عن الصادق عليه السلام : إن تهيّأ لك أن تصلّي صلواتك كلّها الفرائض وغيرها عند الحطيم فإنّه أفضل بقعة على وجه الأرض ، وهو ما بين باب البيت والحجر الأسود ، وهو الموضع الذي تاب اللَّه فيه على آدم ، وبعده الصلاة في الحجر أفضل ، وبعد الحجر ما بين الركن العراقي وباب البيت ، وهو الموضع الذي كان فيه المقام وبعده خلف المقام حيث هو الساعة « 2 » .
أركان البيت
1 - الركن الشرقي - ( مرآة الحرمين ) ج 1 ص 264 : في الركن الجنوبي الشرقي الحجر الأسود الذي هو مبدأ الطواف ، ويواجه هذا الركن من البلاد الجزء الجنوبي من بلاد الحجاز إلى عدن وأستراليا وجنوب الهند والصين ،
2 - الركن الشمالي - وركن الكعبة الشمالي الشرقي يسمى بالركن الشامي والعراقي ، ويواجه من البلاد الجزء الأكبر من بلاد الحجاز والعجم وتركستان والعراق وشمال الهند والسند والصين وسيبريا ،
3 - الركن الغربي - وركن الكعبة الشمالي الغربي ، ويسمى بالركن الغربي يسامته من الجهات غرب روسيا وجميع أوروبا والاستانة وبلاد المغرب ومصر إلى الشلال .
4 - الركن اليماني - وركن الكعبة الغربي الجنوبي ، ويسمّى بالركن اليماني
هامش
( 1 ) البحار / ج 99 ص 230 ، وقيل : إنّ الحجر محلّ غنيماته .
( 2 ) المصدر نفسه / ص 231 .