لا عليك ، فذهبت فأخذته ، فما هو إلّا أن اخذته فجئت برحلي ، فاقبل على ثدياي بما شاء من لبن ، وشرب اخوه حتى روي ، وقام صاحبي إلى شارفي تلك فإذا بها حافل ، فحلب ما شرب وشربت حتى روينا ، فبتنا بخير ليلة فقال لي صاحبي : يا حليمة واللَّه انّي لأراك اخذت نسمة مباركة .
قبور شهداء في الوفاء ، ج 2 ، ص 900 من شهداء أحد : خنيس بن حذاقة نالته جراحة يوم أحد ، فمات بسببها بالمدينة ودفن بالبقيع عند عثمان بن مظعون وفيه قال ابن إسحاق : كان ناس من المسلمين قد احتملوا قتلاهم إلى المدينة فدفنوهم بها ، فنهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك ، وقال : ادفنوهم حيث صرعوا أقول :
وقعت بقعة بين مدفن إبراهيم بن رسول اللَّه والحليمة السعدية يقال : إنها مدفن عدة من شهداء أحد ، حملوهم إلى المدينة ، ينبغي زيارتهم في تلك البقعة رجاء وأكثر شهداء أحد ، مدفونون في أحد ويستحب زيارتهم هناك .
الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 252
مساهمون: الشيخ علي افتخاري الگلپايگاني
ص٢٥٢