تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
( عاتكة ) بنت عبد المطلب القرشية الهاشمية عمّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم رأت رؤيا ، صدق اللَّه رؤياها . ذكر ابن الأثير رؤياها في أسد الغابة فراجع . ( أم البنين ) المعروف أنّ أم البنين والدة أبي الفضل العباس عليه السلام مدفونة في البقعة المنسوبة إلى صفية بنت عبد المطلب . ( مقاتل الطالبين ) أم البنين بنت حزام والدة العباس بن علي وأخوته عبداللَّه وجعفر وعثمان وكلّهم قتلوا في كربلاء انتصاراً للحسين عليه السلام ، كانت أمّ البنين تخرج إلى البقيع فتندب بنيها بأشجى ندبة واحرقها ، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها ، فكان مروان يجيء « فيمن يجيء » لذلك فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي . ( وفي العباس يقول الشاعر )
أحق الناس أن يبكي عليه * إذا بكي الحسين بكربلاء اخوه وابن والده عليّ * أبو الفضل المضرّج بالدماء ومن واساه لا يثنيه شيء * وجاد له على عطش بماء
( حليمة السعدية ) وهي أمّ رسول اللَّه من الرضاعة ، لها بقعة معروفة في أقصى البقيع . في السفينة : جاء في الاخبار انّ حليمة جاءت إلى مكة تلتمس الرضيع ، فمّن اللَّه عليها بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فأخذته فحصل لها من بركته ما لا يحصى ، وقدمت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بعد الاسلام فأسلمت هي وزوجها . من أخبارها ( على ما في أسد الغابة ) : أنّها قالت : قدمت في مكّة في نسوة من بني سعد نلتمس الرضعاء . في سنة شهباء ، فقدمت على اتان قمراء كانت أدمت بالركب ، ومعي صبّي لنا وشارف لنا ، واللَّه ما ننام ليلنا ذلك أجمع مع صبياننا ، ذاك ما يجد في ثديي ما يغنيه ، ولا في شارفنا ما يغذيه ، فقدمنا مكّة ، فواللَّه ما علمت منّا امرأة إلّا وقد عرض عليها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فإذا قيل يتيم تركناه ، وقلنا ماذا عسى أن تصنع إلينا أمّه ؟ إنّما نرجو المعروف من أب الولد ، فلمّا لم أجد غيره قلت لزوجي : إنّي لأكره ان ارجع من بين صواحبي ليس معي رضيع ، أنطلق إلى ذلك اليتيم فلآخذنه ، فقال :