المجتبى ، فخرجت وفتحت الباب وكانت عمياء فقالت : واحسرتاه ليت كانت لي عين ابصر بها وجه سيدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فكان أوّل معجرة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة انّه وضع كفّه على وجه أم أبي أيوب ففتحت عيناها .
وفي المصدر : هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة وأمر أصحابه بالهجرة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة ، وكانت هجرته يوم الاثنين وصار ثلاثة أيام في الغار ، ودخل المدينة يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول وهي السنة الأولى من الهجرة فردّ التاريخ إلى المحرّم .
ما قيل في طعامه عليه السلام
قيل لأم أبي أيوب : أيّ الطعام كان أحبّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فانّكم عرفتم ذلك لمقامه عندكم ؟ قالت : ما رأيته امر بطعام فصنع له بعينه ، ولا رأيناه أتي بطعام قطّ فعابه « 1 » .
وفي البحار ج 19 ص 85 : خرج عليٌ عليه السلام إلى المدينة ماشياً على رجليه ، فتورمت قدماه ، فلمّا قدم المدينة رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاعتنقه وبكى رحمة مما رأى بقدميه من الورم وإنّما يقطران دماً ، فدعا له بالعافية ومسح رجليه فلم يشكهما بعد ذلك .
هامش
( 1 ) وفاء الوفاء / ج 1 - فصل 11 .