ومثيري الأقاويل ، من بين صفوفهم . وأن لايسمحوا لعلماء السوء والمتملّقين ، بالعمل علي فرض الظالمين وتحكيم سلطتهم بدلًا عن القادة المعنويين للأمة الاسلامية ، وذلك بالاستفادة من المكانة المعنوية لعلماء الاسلام .
علي علماء الاسلام المتلزمين ، أن يُنبِّهوا إلى خطر علماءالسوء ووعاظ السلاطين العظيم الذي يهدِّد المجتمعات الاسلامية ، لأن هؤلاء الجهلة هم الذين يبرّرون حكومة الجبابرة وظلم القادة العملاء ، ويحولون دون مطالبة المظلومين بحقوقهم الحقة ؛ كما أنهم يضطلعون ، عند الحاجة ، بمهمة تكفير المناضلين والأحرار السائرين علي نهج الله ، واتهامهم بالفسق ، من خلال فتاواهم .
نسأل الله أنينقذ جميع الشعوب الاسلامية من شرور وظلم هؤلاء غير المؤهلين بائعي الدّين .
ومن المسائل المهمة جداً ، التي تقع مسؤوليتها علي عاتق العلماء والفقهاء وطلبة العلوم الدينية ، مسؤولية التصدي وبكل حزم ، للثقافة الظالمة والمنحطة لكل من الاقتصاد الشرقي والغربي ، وخوض النضال ضد السياسات الاقتصادية للرأسمالية والاشتراكية في المجتمع .
علماً ان هذا البلاء قد عمّ جميع شعوب العالم ، وفي الواقع قد فرض استعباداً جديداً علي كافة الأمم ، وباتت حياة المجتمعات البشرية ومعيشتها اليومية مرتبطة بقادة السلطة والثروة ، حيث
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 99
مساهمون: السيد الخميني
ص٩٩