والعذاب ، من اجل دفع المعتدين والمتجاوزين ، كما هم المسلمون الشجعان والمناضلون الأعزاء من حزب الله لبنان وباقي البلدان ، حيث قاوموا الاعتداء وانتفضوا للجهاد ضد المعتدين ؛ فأي حجة أكبر من هذه ، وأي عذر بقي لأولئك كي يتذرعوا به للبقاء علي سكوتهم والتزامهم بيوتهم وتقيتهم ، ووقوفهم موقف المتفرج .
لو تأخر علماءالاسلام الملتزمون وطلبة العلوم الدينية ، عن المبادرة ، فإن الأمور ستفلت من أيديهم .
طبعاً ، نحن نقدّر ما يعانيه بعض العلماء والملتزمين في مدنهم وبلدانهم ، من ألم العزلة وحصار الحراب المفروض عليهم ، وما توجده تحليلات وفتاوى علماء السوء الباطلة من ضغوطات عليهم ؛ ولكننا نذكّر جميع هؤلاء الأعزة ، الذين تلاحقهم حراب الجبابرة ، بموعظة الله ، حيث يقول جلّ من قائل :
( أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا )
أي أن تقوموا لله ، ولاتهابوا الوحدة والغربة .
ولا يخفي أن المساجد هي من أفضل المعاقل ، والجمعة والجماعات ، من انسب الأماكن لعرض وتوضيح مصالح المسلمين .
فعلي الرغم من أن الحكومات وعملاء القوي العظمي ، قد عمدت اليوم إلى محاربة المسلمين بشكل جاد ، كما هي الحكومة