الهندية ، حيث أقدمت علي قتل المسلمين الأبرياء والمساكين الأحرار قتلًا عاماً ، إلّا انهم لا يجرأون ولا يتمكنون من غلق مساجد ومعابد المسلمين بشكل دائم ، ليس بإمكانهم أن يطفئوا نور العشق والمعرفة لملايين المسلمين ، بل حتى وإن اغلقوا المساجد والمراكز الدينية والسياسية لعلماءالاسلام ، واعدموا علماءالاسلام أمام الناس ، فإن مثل هذا بحد ذاته لدليل علي مظلومية الاسلام ، وأنه سيؤدي إلى ارتباط المسلمين أكثر فأكثر بعلمائهم والسير علي خطاهم .
أوليس الله قد أخذ عهداً علي العلماء أن لايسكتوا ولايركنوا إلى ظلم الظالمين وجور المجرمين ؟ . « 1 »
أوليس العلماء حجج الأنبياء والمعصومين علي الأرض ؟ ! . « 2 »
لذا يتوجب علي العلماء والمثقفين والمحققين أن يلبّوا دعوة الاسلام ، وينقذوه من الغربة التي جروّه إليها ، وأن لايتحملوا الذل والتحقير أكثر من هذا . وليحطموا صنم السيادة المفروض من قبل الناهبين الدوليين ، حتى يظهر ، بفضل بصيرتهم وحنكتهم ، وجههم المنير والمقتدر .
وفي هذا السياق ، عليهم أن يسعوا إلى طرد المتلوّنين ، والمتلبسين بلباس علماء الدين ، والذين باعوادينهم بدنياهم ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة لفيض السلام / ج 1 / ص 52 / الخطبة الشقشقية
( 2 ) أصول الكافي / ج 1 / ص 32 / ح 2 وص 67 / ح 10 .