والثروة والمخالفون الحقيقيون للاسلام والمسلمين ، وما يأمر به سياسيو واشنطن والكرملين للبلدان الاسلامية ؟ .
لذا يتوجب علي علماء الدين في البلاد والدول الاسلامية :
التباحث والتشاور وتبادل وجهات النظر فيما بينهم بشأن الحلول المناسبة لمشكلات ومعضلات المسلمين ، وايجاد السبل الكفيلة لخلاصهم من نفوذ سلطات الحكومات الجائزة . عليهم أن يجعلو من صدورهم دروعاً لصيانة وحفظ مصالح المسلمين ، وأنيقفوا بوجه الحملات الثقافية المبتذلة للشرق والغرب ، التي تهدف للقضاء علي حرث ونسل الشعوب .
علي العلماء توعية أبناء شعبهم ، إلى الآثار السيئة والنتائج المترتبة علي انهزامهم وتراجعهم أمام احابيل الغرب والشرق . كذلك عليهم تحذير الشعوب والحكومات من خطر الاستعمار الحديث ، وشيطنة القوي العالمية ، التي أشعلت فتيل الحرب وابادة المسلمين في العالم .
انّني اؤد مرة أخرى ، ان العالم اليوم متعطش لحقائق الاسلام واحكامه النورانية ، وقد تمت الحجة الإلهية علي جميع العلماء وطلبة العلوم الدينية .
عندما يجسد شباب البلدان الاسلامية عملياً ، استعدادهم للشهادة من اجل الدفاع عن مقدساتهم الدينية ، وكيف أنهم لا يبالون في خوض بحر الحوادث والبلايا وتحمل السجون
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 96
مساهمون: السيد الخميني
ص٩٦