انّ صرخة براءتنا ، هي صرخة أمّة يتربص للقضاء عليها الكفر والاستكبار كله ، وقد وجّهوا كل سهامهم وطعانهم نحو القرآن والعترة المعظمة . وهيهات أن تستسلم أمّة محمّد ( ص ) ، التي يرتوي أبناؤها من كوثر عاشوراء ، ويتطلّعون لوراثة الصالحين ؛ تستسلم للموت المذل ، أو أن ترضي بأسر الغرب والشرق .
هيهات أن يقرّ للخميني قرار ، مقابل اعتداءات المتوحشين والمشركين والكافرين علي حرمة القرآن الكريم ، وعترة رسول الله ، وأمّة محمد ( ص ) ، واتباع إبراهيم الحنيف ، أوأن يلوذ بالصمت وهويشهد ذلّ وتحقير المسلمين .
لقد أعددتُ روحي ودمي ، المتواضعين ، لأداء واجب الحق وفريضة الدفاع عن المسلمين ، وأنا بانتظار فوز الشهادة العظيم .
فلتطمئن القوى العالمية واجراؤها ، بأن الخميني سيواصل طريقه ، طريق مقارعة الكفر والظلم والشرك وعبادة الأوثان ، حتى ولوبقي وحيداً .
وبعون الله ، وجنباً إلى جنب قوات التعبئة في العالم الاسلامي ، هؤلاء الحفاة مورد غضب الدكتاتوريين ، سنسلب نوم الراحة من جفون الناهبين الدوليين وعملائهم الذين يتمادون في الظلم والجور .
اجل ، إن شعارنا :
« لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ »
، هو الشعار المبدئي