الاسلامية . وأن يسعوا من اجل طرد جنود إبليس ، وإزالة القواعد العسكرية الشرقية والغربية ، من بلدانهم .
وان لايسمحوا لناهبي الدنيا ، بالاستفادة من امكانات بلدانهم ، لتحقيق مصالحهم وتوجيه ضربة إلى البلدان الاسلامية ، لأنه عار كبير علي البلدان الاسلامية وزعمائها ، ان يمسحوا للأجانب بالتغلغل في المراكز السرية والعسكرية للمسلمين .
ينبغي علي المسلمين أن لايهابوا الضجيج والطبول الفارغة ، والاعلام الظالم ، لأن القصور والقوات العسكرية والسياسية للاستكبار العالمي ، هي كبيوت العنكبوت الواهية ، التي في طريقها إلى الانهيار .
علي مسلمي العالم أن يفكروا في تربية ومراقبة واصلاح زعماء بعض البلدان المأجورين ، وان يعمدوا ، عن طريق النصيحة أو التهديد ، الىايقاظهم من هذا السبات الثقيل الذي يهدّد بفنائهم وفناء مصالح الشعوب الاسلامية .
عليهم أن ينذروا هؤلاء الأجراء والعبيد ، وأن يكونوا علي بصيرة تامة من خطر المنافقين وسماسرة الاستكبار العالمي ، وأن لايضعوا يداً علي يد ويجلسوا يرقبون هزيمة الاسلام ونهب موارد وممتلكات واعراض المسلمين .
علي الشعوب المسلمة أن تفكر بأنقاذ فلسطين ، وأن تعلن للعالم انزجارها وبراءتها من اقدمات الزعماء العملاء الخبثاء التساومية
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 62
مساهمون: السيد الخميني
ص٦٢