انّ صرخة براءتنا من المشركين والكافرين اليوم ، هي صرخةٌ ضد ظلم الظالمين ؛ صرخة أمّة تحتضر نتيجة لاعتداءات الشرق والغرب ، وعلي رأسهما أمريكا وأذنابها ، وقد نُهب بيتها ووطنها ومواردها .
انّ صرخة براءتنا ، هي صرخة الشعب الأفغاني المظلوم والمقهور ، واني لآسف للهجوم الذي شنّه الاتحاد السوفيتي علي هذا البلد المسلم ، والذي لم يأخذ بتحذيري ونصيحتي .
لقد قلت مراراً ، وأذكر اليوم أيضاً وأقول : اتركوا الشعب الأفغاني لحاله ، فهو قادر بنفسه علي تقدير مصيره والمحافظة علي ايتقاله الحقيقي ، وهو لا يحتاج لا لولاية الكرملين ولا لقيمومةامريكا .
وبتأكيد ، فإن هذا الشعب ، وبعد خروج القوات الأجنبية من بلده ، لنيقبل بأي تسلط آخر ، وانه سيكسر قدم أمريكا ان هي حاولت التدخل والاعتداء علي بلده .
كذلك ، فإنَّ صرخة براءتنا ، هي صرخة الشعب الإفريقي المسلم ، صرخة اخواننا واخواتنا في الدّين ، الّذين تعرضوا بسبب بشرتهم السوداء ، لسياط ظلم العنصريين الجائرين عديمي الثقافة .
انّ صرخة براءتنا ، هي صرخة براءة الشعبين اللّباني والفلسطيني وجميع الشعوب والبلدان الأخرى ، التي تتطلع إليهم القوي العالمية الشرقية والغربية ، وبالأخص أمريكا وإسرائيل ،
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 58
مساهمون: السيد الخميني
ص٥٨