والسلمية ، الذين فرّطوا ، باسم فلسطين ، بآمال سكان الأراضي المغتصبة آمال المسلمين . عليهم أن لايسمحوا لهؤلاء الخونة ، بالجلوس إلى طاولة المفاوضات ، وبهذا الجولات والزيارات ، من المساس بحيثية ومكانة وشرف الشعب الفلسطيني البطل ، حيث إن هؤلاء المأجورين أشباه الرجال ، من المتظاهرين بالثورية ، قد لجأوا - باسم التحرير القدس - إلى أمريكا وإسرائيل .
العجيب ، ان كل يوم يمر علي الفاجعة الدامية لاغتصاب فلسطين ، يزداد فيه صمت ومهادنة زعماء البلدان الاسلامية ، ويتوضح أكثر مخطط مسايرة إسرائيل . حتى انه لا تسمع أي دعوة أو شعار عن تحرير بيت المقدس .
بل أكثر من هذا ، فلو أن بلداً أو شعباً مثل إيران - رغم انها تخوض حرباً وتعاني من الحصار ، وهي منهمكة في دفع العدوان - لو بادر إلى الاعلان عن دعمه للشعب الفلسطيني ، وهتف له ، فإنهم يدينونه ؛ إنهم يضطربون حتى من إقامة يوم باسم يوم القدس .
لعلّ هؤلاء اعتقدوا إن مرور الأيام قد غيّر من الطبيعة العدوانية الخبيثة لإسرائيل والصهيونية ، وان ذئاب الصهيونية المتعطشة للدماء ، قد تخلّت عن احلامها في إسرائيل الكبرى الممتدة من النيل إلى الفرات ؟ !
ان المسؤولين الايرانيي المحترمين ، وأبناء شعبنا ، والشعوب الاسلامية ، لن يتخلّوا ابداً عن مقارعة هذه الشجرة الخبيثة والعمل
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 63
مساهمون: السيد الخميني
ص٦٣