للثورة الاسلامية في عالم الجياع والمستضعفين ، وهو الذي يرسم سياسة عدم الانحياز الحقيقية للبلدان الاسلامية والبلدان التي ستقبل الاسلام - بعون الله - في المستقبل القريب كرسالة منقذة للبشرية ، واننا لننحيد عن هذه السياسة ابداً .
وعلي البلدان الاسلامية ومسلمي العالم ، أن لاتربط مصيرها بالغرب ، أوروبا وأمريكا ، ولا بالشرق السوفيتي ، حيث أنهم مرتبطون - إن شاءالله - بالله ورسول الله والحجة المنتظر .
ويقيناً ، إن اهمال هذه السياسة الدولية للاسلام وعدم الاقتداء بها ، يعني التنصل عن أهداف وآمال الرسالة الاسلامية ، وهي بمثابة خيانة لرسول الله ( ص ) ولأئمة الهدى ( ع ) وبالتالي الموت الزؤام لبلدنا وشعبنا وجميع البلدان الاسلامية .
ولايظنّ أحد إن هذا الشعار شعار مرحلي ، بل إن هذه السياسة هي الملاك العملي الأبدي لشعبنا وجمهوريتنا الاسلامية وكل مسلمي العالم ، وذلك لأنّ من متطلبات انتهاج صراط نعمة الحق ، هو البراءة والابتعاد عن صراط الضالّين ، ولابد من تطبيقه وعلي مختلف الأصعدة ، في المجتمعات الاسلامية .
هذا ، وعلي المسلمين ، بعد الانتهاء من المشاركة في مسيرة البراءة واعلان التضامن مع الشعب الإيراني الشجاع ، أن :
يفكروا برمي الاستعمار خارج بلدانهم واراضيهم
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 61
مساهمون: السيد الخميني
ص٦١