لو كان لهؤلاء ذرة من الغيرة والحميّة الاسلاميةو العربية لماتورطوا في مثل هذه الصفقة السياسية الخبيثة التي لا تؤدي إلّا الىبيع أنفسهم وأوطانهم .
ألم تكن هذه التصرفات مخجلة للعالم الاسلامي ، وألا يعتبر التزام الصمت والاكتفاء بالفرجة علي مثل هذه الأمور ، ذنباً وجرماً ؟ .
ألا يوجد بين المسلمين من ينتفض ويرفض كل هذا العار والمذلة ؟ .
حقاً ، أيجب علينا أن نجلس ونرقب قادة البلدان الاسلامية كيف يتحدّون مشاعر مليار مسلم ، ويغضّون النظر عن كل فجائع الصهاينة ، ويعيدوا مصر وأمثالها ثانية إلى الساحة ؟ !
بعد هذا ، هل هناك من المسلمين مَن يصدّق أن الحجاج الإيرانيين تظاهروا من اجل احتلال بيت الله الحرام وحرم النبي ، وكانوا ينوون سرقةلكعبة ونقلها إلى مدينة قم ؟ ! .
لو صدّق مسلمو العالم أن قادة بلدانهم يمثلون الأعداء الحقيقيين لامريكا وروسيا وإسرائيل ، فإنهم سيصدقون ما تشيعه وسائل اعلامهم ضدنا .
طبعاً ، اننا قد اعلنّا مراراً في سياستنا الاسلامية الخارجية والدولية عن هذه الحقيقة : اننا كنّا ولازلنا نعمل علي توسيع نفوذ الاسلام في العالم ، والوقوف بوجه تسلّط الناهبين الدوليين . وذا كان عبيد أمريكا ، يعتبرون هذه السياسةنوعاً من توسيع النفوذ والتفكير
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 170
مساهمون: السيد الخميني
ص١٧٠