سواءكنّا في مكة أولم نكن ، إن قلوبنا وارواحنا مع إبراهيم وفي مكة . وسواء اغلقوا بوابات مدينة الرسول بوجوهنا أو فتحوها ، فإن وشائج محبتنا للنبي لن تتقطع أو تضعف ابداً .
اننا نصلّي نحو الكعبة ، ونموت باتجاه الكعبة .
نحمد الله ، حيث أننا بقينا علي ميثاقنا مع ربِّ الكعبة ، وقد أرسينا أسس البراءة من المشركين بدماءآلاف الشهداء الأعزاء ، ولم نبق ننتظر حتى يدعم تحركنا حكام بعض البلدان الاسلامية وغير الاسلامية ، عديمي الشخصية .
نحن مظلومون علي طول تاريخ المحرومين والحفاة . ليس لنا معين غير الله ، وانّنا لن نتخلي عن مقارعةالظالم حتى لو قطّعونا ارباً ارباً ، ألف مرة !
ان الجمهورية الاسلامية الإيرانية لتشكر مسلمي العالم الأحرار الذين ، رغم الأجواء السياسية الخانقة السائدة في بلدانهم ، استطاعوا من كشف النقاب عن اسرار جرائم أمريكا وآلسعود ، وعرض مظلوميتنا للعالم ، وذلك من خلال اقامتهم للمؤتمرات والندوات واللقاءات .
علي المسلمين أن يعلموا ، طالما كان تعادل القوي في العالم لا يحقق مصالحهم ، فسوف تبقي مصالح الأجانب مفضلة دوماً علي مصالحهم ، وسوف يختلق الشيطان الأكبر ، أو الاتحاد السوفيتي ، كل يوم حادثة جديدة مذرعاً بذريعة الحفاظ علي مصالحه .
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 173
مساهمون: السيد الخميني
ص١٧٣