هل من الممكن أن ينسي مسلمو العالم فاجعة قتل مئات العلماء وآلاف النساء والرجال من فرق المسلمين المختلفة خللا حكم آلسعود العفن ، فضلًا عن جريمة قتل حجاج بيت الله الحرام ؟ .
ألم يرا المسلمون ، أن مراكز الوهابية في العالم قد تحولت اليوم إلى مراكز للفتنة والتجسس ، فهي من جهة ترويج لإسلام الأعيان والمرفّهين ، اسلام « ابيسفيان » ، اسلام وعاظ الخبثاء ، اسلام المتظاهرين بالقداسة عديمي الاحساس ممن يتواجدون بين صفوف الحوزات العلمية والجامعية ، اسلام الخنوع والمذلّة ، اسلام الثروة والقوة ، اسلام الخداع والمهادنة والأسر ، اسلام تحكّم الرأسمالية والرأسماليين برؤوس المظلومين والحفاة ؛ وفي كلمة واحدة الاسلام الأمريكي . ومن جهة أخرى فهي تلقي بنفسها في أحضان سيدتها ، أمريكا الناهبة .
ان المسلمين لا يعرفون إلى اين يتوجهون بالهمّ هذا : حيث أن « آلسعود » و « خادم الحرمين » ، يطمئنون إسرائيل بأنهم لن يستخدموا أسلحتهم ضدها ، ومن اجل أن يثبتوا صدق ادّعائهم فإنهم يبادرون إلى قطع علاقاتهم مع إيران .
حقاً ، إلى أي حدّ يجب أن تكون علاقة قادة البلدان الاسلامية مع الصهاينة وثيقة وودّية ، بحيث أنهم يبعدون من اعمال واجتماعات مؤتمر قادة البلدان الاسلامية ، حتى مجرد البحث بشأن النضال الصُوري والظاهري ضد إسرائيل ؟ ! .
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 169
مساهمون: السيد الخميني
ص١٦٩