طائفياً ونزاعاً علي القدرة بين الشيعة وأهل السنة ؛ وقد أظهروا إيران وقادتها بمظهر الساعين لايجاد إمبراطورية كبرى ، وذلك لتضليل وخداع الافراد الذين هم بعيدون عن الاحداث السياسية للعالم الاسلامي ، ويجهلون مخططات الناهبين الدوليين المشؤومة ، عن طريق تلقينهم بأن صرخة البراءة من المشركين التي نطلقها ، ونضالنا من اجل تحرير الشعوب ، ما هي إلّا بدافع تحقيق قدرتنا السياسية وتوسيع الرقعة الجغرافية للحكومة الاسلامية .
طبعاً ، نحن لانعجب ، وكذلك كل المفكرين والمحققين الذين يعرفون النوايا الخبيثة لآل سعود وتشكيلاتهم ، مما تكيله أبواق آل سعود لنا وماتتهم به إيران وحكومتها ، من أنها تعمل علي زرع بذور الفرقة والخلاف بين المسلمين ؛ إيران التي رفعت شعار وحدة المسلمين منذ الانتصار والى الآن ، واعتبرت نفسها شريكة في اتراح وافراح المسلمين في كافة الحوادث التي مرّ بها العالم الاسلامي ؛ وأكثر من ذلك ، حيث اتّهموا الحجاج ، الذين وفدوا إلى « الحجاز » عشقاً لزيارة مرقد النبي ( ص ) والحرم الإلهي الآمن ، اتّهموهم بتجهيز القوات والاستعداد لاحتلال الكعبة واشعال النيران في حرم الله ، وتهديم مدينة النبي ( ص ) ودليلهم في ذلك تواجد حرّاس الثورة والعسكريين ومسؤولي البلاد في مراسم الحج ! .
أجل في منطق آل سعود ، علي العسكري وحارس البلد الاسلامي
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 165
مساهمون: السيد الخميني
ص١٦٥