وأبناء الشعب دوماً بأن علينا أن لاننسي اهتمام المحرومين وتعاطفهم المخلص مع الثورة ، ودفاعهم المستميت عن الاسلام ، وان لا ندع ذلك دون جواب .
طبعاً ، لا يخفي أن جميع طبقات الشعب كان لها دور في هذه الثورة ، وقد اشترك الجميع في انجاحها من اجل الله ومن اجل أداء تكليفهم الإلهي . الهدف هو الله ، ولنيلوثو ، ابداً ، آمالهم الإلهية المتعالية بالمسائل المادية ، ولنيتخلّقوا عن واجبهم رغم كل المعاناة ، لأن من يضحي بروحه وماله من اجل الله ، لن يتوقف عن مواصلة المسير بسبب الدنيا والبطن .
ان واجبنا وواجب جميع المتصدين للأمور ، هو خدمة هذا الشعب ومشاركته افراحه واتراحه ومعاناته ، لانّنا نعتقد أن ليس هناك عبادة أفضل من خدمة المحرومين .
نعم كيف لانفتخر بالحفاة ، وسكنة الطوامير ، وطبقات المجتمع ذوي الدخل المحدود ، وها هم قد وُفِّقوا في الامتحان ، وبان التزامهم بالاحكام الاسلامية الىالحد الذي يضحون فيه بخيرة شبابهم وأعزتهم وبكل وجودهم ، وقد تواجدوا في مختلف الاحداث وان شاءالله سيستمر هذا التواجد ، وتستمر تضحياتهم في سبيل الله . لم لانفتخر بخدمة عباد الحق المخلصين مفاخر تاريخ البشرية ؟ .
لقد قلنا وها نحن نكرر ما قلناه : ان شعرة واحدة من رأس
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 105
مساهمون: السيد الخميني
ص١٠٥