السياسي والاجتماعي ، وحفظوا بذلك سمعة ومكانة الجمهورية الاسلامية الإيرانية - عليهم أن يستلهموا ، هذا العام ايضاً ، من هذه النعمة الكبرى ، نعمة تشرفهم بزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة ، وزيارةبيتالله ، والمرقد الطاهر للنبي الأكرم ( ص ) والبقيع ، ونعمة وجودهم بجوار التربة الطاهرةللسيدة الزهراء 3 والأئمة المعصومين ( ع ) ؛ هذا فضلًا عن اهتمامهم الدقيق بمناسك الحج وواجباته .
كما أن عليهم أنيشتركوا في مسيرة البراءة القاصمة ، ويلتزموا الانسجام الكامل في تنسيق صفوفهم وشعاراتهم ومراسمهم ، وان يتنعموا بفيض بركات هذا التجمع العبادي - السياسي المقدس ، الذي هو مظهر لاقتدار المسلمين وقوة إيران الاسلامية العزيزة .
كما أن عليهم أنيلتزموا بالسلوك الأخلاقي السليم والبنّاء في جميع مراسم الحج ، وبالأخص اثناءالمسيرة ، ويتعاملوا بلطف مع حجاج باقي البلدان ، وكذلك مع المسؤولين السعوديين ، ودعوتهم الىضرورة الاشتراك في هذه الاجتماعات . وعليهم أن يمتنعوا عن التصرفات الفردية والاجتهادات الشخصية التي يمكن أن تؤدي - لا سمح الله - إلى هتك حرمةهذا الاجتماع العظيم .
وعليهم أن يتحرّزوا من التشاجر والإهانة والجدال . فعلي الرغم من أن الحجاج المحترمين ، بفضل وعيهم الكامل ، لا تنطلي عليهم
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 107
مساهمون: السيد الخميني
ص١٠٧