التعارف والتآلف والصداقة ، مع الفقراء والمحتاجين والحفاة ، ويتحادثوا ويتسامروا معهم أكثر من غيرهم من المرفهين والمتمولين . حيث أن التواجد مع المحتاجين والحفاة والمساواة معهم ، يعتبر فخراً كبيراً ناله الأولياء ؛ وبذلك في الواقع ، تفويت للفرصة علي مثيري الشبهات والإلقاءات . ولله الحمد فإن أرضية مثل هذا التفكر في طور التطبيق في الجمهورية الاسلامية .
كذلك ، فان المسؤولين الإيرانيين المحترمين ، وعلي الرغم من الحصار الاقتصادي الشديد الذي فرض عليهم ، قد ركّزوا كل جهودهم ومساعيهم للقضاء علي الفقر في المجتمع ، حيث أن من أماني وآمال شعبنا ومسؤولينا إبادة الفقر والعوز من مجتمعنا ، ليتسنّي لشعبنا العزيز ، الصبور والغيور ، العيش برفاه في حياته المادية والمعنوية .
نسأل الله أن لايرينا ذلك اليوم الذي تتخلي فيه سياستنا وسياسة مسؤلي البلاد عن الدفاع عن المحرومين « 1 » ، وتتطلع لدعم الرأسماليين ، وتولي الأهمية للأغنياء والمتمولين أكثر من الآخرين . « 2 » معاذ الله أن يتسق هذا السلوك مع نهج الأنبياء وسيرة أمير المؤمنين والأئمة المعصومين ( ع ) . « 3 »
هامش
( 1 ) سورة الأنعام / 52
( 2 ) سورة الحجر / 88
( 3 ) نهج البلاغة لفيض الاسلام / ج 1 / ص 121 . فروع الكافي / ج 5 / ص 56 / ح 2 .