الإمبراطورية ، وأن يقرب لها القرابين « 1 » . وبنى هيكلًا خاصّاً للديانة الرسمية في « پيكنج » والمسمى بهيكل « كنفوشيوس » ، وحارسه پاي - لو ، وكان فخماً محفوراً أجمل حفر . .
وقد أدخلت عدّة تعديلات عليه ، وأُعيد بناء بعض أجزائه عدّة مرّات ، وقد وضعت لوحة روح أقدس القديسين المعلم والأب كنفوشيوس على قاعدة خشبية في مشكاة مفتوحة في الهيكل ، ونقشت العبارة الآتية فوق المذبح الرئيسي : « إلى المعلِّم الأعظم والمثال الذي تحتذيه عشرة آلاف جيل » « 2 » . .
ويمكن تسجيل عدد آخر من الأماكن العبادية المناسبة للحج ، ولكن نكتفي بهذين النموذجين اللذين يعتبران أكثر الأماكن أهمّية وقصداً للزيارة في تاريخ الصين .
الحجّ في اليابان
وحين ننتقل إلى اليابان نجدها قد تأثّرت بالصين بكثير من الأمور كالفلسفة والعقائد الدينية وفن بناء المعابد وغيرها . . غير أنّ معابد اليابان كانت أغنى من معابد الصين زخرفاً وأرقى نحتاً . فما يُرى في معابد اليابان من بوّابات فخمة على طول المرتقى أو المدخل الذي يؤدّي إلى الحرم المقدّس وغيرها لا يُرى في معابد الصين .
هامش
( 1 ) قصة الحضارة : مج 2 ، 4 : 66 .
( 2 ) المصدر نفسه : 182 .