يجعل في شعوره عظمة اللَّه وجلاله ، ويجره إلى القرب من الخالق العظيم الكامل المتعال ؛ ليستمد منه القوة والكمال لروحه وبدنه في هذه الرحلة السنوية أو رحلة العمر . . .
فالحج ليس مجرّد حركات وأعمال وألفاظ يؤديها الحاج ، بل هي تقرب الحاج إلى صاحب البيت ، إلى المضيّف الكامل والاتصال الروحي والنفسي والمعنوي به « إنّ فلسفة الحج هي رؤية صاحب البيت ، ولابُدَّ من أن يوجّه الحركات والأعمال التي تؤدى هناك في هذا السبيل » « 1 » .
صورة للطائفين والخاشعين
قال تعالى :
وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ
« 2 » .
هامش
( 1 ) ميقات الحج ، مجلة اسلامية ، العدد الأول : 71 .
( 2 ) الحج : 28 .