ملائكته ورسله وأنبياءه فنحن نعلمه » « 1 »
3 . عن الإمام الصادق ( ع ) أنّه قال :
« إنّ الله لم يبدُ له من جهل » « 2 »
4 . عن الإمام الصادق ( ع ) ، قال :
« إنّ الله يقدّم ما يشاء ، ويمحو ما يشاء ، ويثبت ما يشاء وعنده أمّ الكتاب
» وقال : «
فكلّ أمرٍ يريده الله فهو في علمه قبل أن يضعه ، ليس شيء يبدو له إلّا وقد كان في علمه ، إنّ الله لا يبدو له من جهل » « 3 »
5 . عن منصور بن حازم ، قال : « سألت أبا عبد الله ( ع ) : هل يكون اليوم شيء لم يكن في علم الله بالأمس ؟ قال :
لا ، مَن قال هذا فأخزاه الله .
قلت : أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ، أليس في علم الله ؟ قال :
بلى ، قبل أن يخلق الخلق » « 4 »
ونلاحظ كيف أنّ هذه الروايات نظرت إلى معالجة ما يمكن أن يقع فيه البعض من الالتباس في نسبة الجهل إلى الله سبحانه وعدم العلم نتيجة الإيمان بالبداء ، لذلك تصدّى الأئمّة ( ع ) لدرء هذه الشبهة ومعالجتها ببيانٍ واضح .
وهناك نمط آخر من الروايات ناظر إلى بُعدٍ آخر في المسألة ، وهو ما يتعلّق بأهمّية الإيمان بالبداء في العقيدة الإسلاميّة ، ومن ذلك :
1 . عن هشام بن سالم ، عن الصادق ( ع ) قال :
« ما عُظِّم الله بمثل البداء » « 5 »
2 . عن مالك الجهنيّ ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول :
« لو علم
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 247 ، ح 8 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 148 ، ح 10 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 4 ص 121 ، ح 63 .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 148 ، ح 11 .
( 5 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 146 ، ح 1 .