العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع ، فأذن لها في الرجوع حتّى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها . . . »
إسناده صحيح على شرط الشيخين ) « 1 »
هذا غيضٌ من فيض ممّا ورد في كتب وصحاح أهل السنّة ، أمّا في مصادر الشيعة الإماميّة فننقل طائفتين من الروايات :
الطائفة الأولى : حول علم الله عزّ وجلّ .
الطائفة الثانية : ما ورد حول البداء في كلمات أئمّة أهل البيت ( ع ) .
أمّا الطائفة الأولى فنذكر بعض الروايات ، ومنها :
1 . ما ورد في نهج البلاغة عن الإمام أمير المؤمنين ( ع ) أنّه قال :
« إنّ الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه ما العباد مقترفون في ليلهم ونهارهم ، لطف به خبراً وأحاط به علماً ، أعضاؤكم شهوده ، وجوارحكم جنوده ، وضمائركم عيونه ، وخلواتكم عيانه سبحانه وتعالى » « 2 » .
2 . ما ورد عنه أيضاً ( ع ) في كتاب ( أصول الكافي ) وهي رواية منقولة عن الإمام الباقر ( ع ) وفيها : سمعته يقول :
« كان الله ولا شيء غيره ولم يزل عالماً بما يكون ، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه » « 3 »
3 . رواية ورد في أوّلها : أنّه كتب إلى أبي الحسن الرِّضا ( ع ) يسأله عن الله عزّ وجلّ أكان يعلم الأشياء قبل خلق الأشياء ، وكونها ، أو لم يعلم ذلك حتّى خلقها وأراد خلقها ؟ فوقّع بخطّه ( ع ) :
« لم يزل الله عالماً بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعدما خلق
هامش
( 1 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل : ج 11 ص 469 ، الرواية : 6881 .
( 2 ) نهج البلاغة ، الخطبة رقم : 198 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ص 107 ، ح 2 .