تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد عند الشيخ ابن تيميه — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع ، فأذن لها في الرجوع حتّى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها . . . » إسناده صحيح على شرط الشيخين ) « 1 » هذا غيضٌ من فيض ممّا ورد في كتب وصحاح أهل السنّة ، أمّا في مصادر الشيعة الإماميّة فننقل طائفتين من الروايات : الطائفة الأولى : حول علم الله عزّ وجلّ . الطائفة الثانية : ما ورد حول البداء في كلمات أئمّة أهل البيت ( ع ) . أمّا الطائفة الأولى فنذكر بعض الروايات ، ومنها : 1 . ما ورد في نهج البلاغة عن الإمام أمير المؤمنين ( ع ) أنّه قال : « إنّ الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه ما العباد مقترفون في ليلهم ونهارهم ، لطف به خبراً وأحاط به علماً ، أعضاؤكم شهوده ، وجوارحكم جنوده ، وضمائركم عيونه ، وخلواتكم عيانه سبحانه وتعالى » « 2 » . 2 . ما ورد عنه أيضاً ( ع ) في كتاب ( أصول الكافي ) وهي رواية منقولة عن الإمام الباقر ( ع ) وفيها : سمعته يقول : « كان الله ولا شيء غيره ولم يزل عالماً بما يكون ، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه » « 3 » 3 . رواية ورد في أوّلها : أنّه كتب إلى أبي الحسن الرِّضا ( ع ) يسأله عن الله عزّ وجلّ أكان يعلم الأشياء قبل خلق الأشياء ، وكونها ، أو لم يعلم ذلك حتّى خلقها وأراد خلقها ؟ فوقّع بخطّه ( ع ) : « لم يزل الله عالماً بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعدما خلق
هامش
( 1 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل : ج 11 ص 469 ، الرواية : 6881 . ( 2 ) نهج البلاغة ، الخطبة رقم : 198 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ص 107 ، ح 2 .
التوحيد عند الشيخ ابن تيميه — صفحة 222 | السيد كمال الحيدري