أحمد في « السنّة » ، وانظر تعليق الذهبي في « العلوّ » ) « 1 »
الشاهد الثاني : قال ابن تيميّة : ( والذي تقرّر في قلوب العامّة أنّ الله مستوٍ على العرش ) « 2 »
وكلامهم واضح في أنّ من لم يعتقد بما يفهمه العامّة وما يفهمه أتباع هذا الاتجاه ، فهو كافرٌ ومرتدّ عن الإسلام .
الشاهد الثالث : في فتاوى اللجنة الدائمة ، قال في جواب عن سؤال حول الردّ على القائلين بأنّ « الله في كلّ مكان » تعالى عن ذلك وما حكم قائلها ؟ فقال : ( . . . من اعتقد أنّ الله في كلّ مكان فهو من الحلوليّة . ويرِد عليه ما تقدّم من الأدلّة على أنّ الله في جهة العلوّ . . . فإنْ انقاد لما دلَّ عليه الكتاب والسنّة والإجماع ، وإلّا فهو كافرٌ مرتدّ عن الإسلام ) « 3 »
ونحن نعلم أنّ جميع الأشاعرة ، وكذلك المعتزلة والصوفيّة والإسماعيليّة وجميع الزيديّة ، فضلًا عن الإماميّة ، بمختلف اتّجاهاتهم يعتقدون أنّ الله لا يحويه مكان ، فهؤلاء إذن كلّهم كفّار ومرتدّون ! !
الشاهد الرابع : من الذين صرّحوا بهذا المعتقد صالح الفوزان ، وهو من علمائهم المعاصرين ، يقول في ( الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد ) : ( ونصوص الصفات . . . وإنّما ينكرها المبتدعة من الجهميّة والمعتزلة والأشاعرة الذين ساروا على منهج مشركي قريش ) « 4 »
الشاهد الخامس : ما ورد في تفسير الشيخ العثيمين ، القسم المتعلّق بسورة
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ص 118 - 119 .
( 2 ) المصدر نفسه : ص 119 .
( 3 ) فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلميّة : ج 3 ص 160 .
( 4 ) الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد : ص 144 .