. . . والسفاريني وإن كان يدّعي الحنبليّة والسنّة ، إلّا أنّه أُخذت عليه مسائل في السنّة خالف فيها أهل السنّة ، شأنه شأن كثير من المتأخّرين الذين لم
يأخذوا السنّة من المعِين الصافي من السلف الصالح ، ومن تبعهم ، وإنّما أكثروا القراءة في كتب الأشاعرة والكلام .
15 . ومنهم : محمّد حامد الفقي - مؤسّس جمعية أنصار السنّة بمصر والسودان - في حاشية تحقيقه على ( طبقات الحنابلة ) .
16 . ومنهم : شعيب الأرناؤوط في ( مقدّمة ترتيب صحيح ابن حبّان ) ، ج 1 ، ص 23 - 24 » « 1 » .
وفي مقدّمة التحقيق لكتاب إثبات الحَدّ لله تعالى ينقل محقّق الكتاب عن الألباني في كتابه : ( مخطوطات دار الكتب الظاهريّة ) أنّه قال في فهرست الكتاب عند ذكره لكتاب إثبات الحَدّ معلّقاً : ( ليس فيه ما يشهد لذلك من الكتاب والسنّة ) « 2 » .
حكم المُنكرِين للحدّ عند مثبتيه
كما كفّر أصحاب مدرسة التجسيم كلّ من خالفهم في الرأي ، كان حالهم في تكفيرهم لكلّ من أنكر الحدّ لله تعالى .
ونقل الدشتي في كتاب ( إثبات الحدّ لله تعالى ) حُكم من أنكر الحدّ لله تعالى ، وموقف أهل السنّة منهم - بحسب دعواه - فقال :
« أنكر أئمّة أهل السنّة على الجهميّة نفيهم الحدّ لله تعالى ، ومنهم :
1 . قال عثمان الدارميّ في النقض على المريسي :
( من ادّعى أن ليس لله حدّ فقد ردّ القرآن ، وادّعى أنّه لا شيء ، لأنّ الله
هامش
( 1 ) انظر للتفصيل : إثبات الحَدّ لله تعالى : ص 44 - 51 .
( 2 ) المصدر نفسه : ص 8 .