تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
أحياء موجودون ولا نراهم » . انتهى ما أردنا نقله ، فتأمّل ! ! ثم نقل الشيخ كلاماً لابن تيمية لم يخرج ما فيه من الكلام عن ما ذكرناه وفند من أقوال لا دلالة فيها وإنّما هو إعادة الكلام وإبدائه فيما لا تحقيق فيه ! ! ونلفت النظر هنا إلى أنّ كلام ابن تيمية لا قيمة له عندنا لأنّه هو الأساس في كل الخصومة بينه وبين باقي المسلمين فلا يجوز أن نأتي بكلام الخصم سواء ، الفتاوي أو من رسالته إلى أتباع الشيخ عدي بن مسافر فنورده على أنّه حجة أو كلام من شخص معتبر ! ! فإنّ الشيخ العلّامة الخراساني لو جلب للشيخ كلام أحد أئمة الإمامية لم يقبل منه الشيخ ذلك ولقال له هذا لا يعترف به عندنا فلا فائدة من إيراد كلامه هنا ! ! فكذلك ابن تيمية لا قيمة ولا اعتبار له عند جمهور
هامش
يعلى والبزار ورجال أبي يعلى ثقات ( مجمع الزوائد : ج 8 ، باب ذكر الأنبياء صلّى اللَّه عليهم وسلّم ، ص 211 ) وانظر أيضاً سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ( ج 2 ، ص 187 - 192 ) قال : « وقد كنت برهة من الدهر أرى أنّ هذا الحديث ضعيف لظني أنّه ممّا تفرّد به ابن قتيبة - كما قال البيهقي - ولم أكن قد وقفت عليه في « مسند أبي يعلى » و « أخبار أصبهان » فلمّا وقفت على إسناده فيهما تبيّن لي أنّه إسناد قوي وأنّ التفرّد المذكور غير صحيح . . . » .