تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وبعد سلام الزائر عليهم خاطبهم ليدعوا اللَّه له في قضاء حاجته فما هو المانع من ذلك وما هو الشرك في هذا ؟ ! ! لا سيما وابن قيّم الجوزية يقول في كتابه « الروح » ( انظر : الروح ، ص 47 ) كما نقل المحدّث الكتاني عنه في « نظم المتناثر من الحديث المتواتر » ( حديث رقم 115 ) . « صحّ عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّ الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء وأنّه صلى الله عليه وآله وسلم اجتمع بالأنبياء ليلة الإسراء . . . وقد أخبر بأنّه ما من مسلم يسلّم عليه إلّارد اللَّه عليه روحه حتى يردّ عليه السلام « 1 » إلى غير ذلك ممّا يحصل من جملته القطع بأن
هامش
ص 18 - 22 ) ، ثمّ يبدأ ابن قيم ببحث وتفسير الآية« وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ »( فاطر / 22 ) ، فيقول : « فسياق الآية يدل على . . . إنّ مَن في القبور لا تقدر على إسماعهم إسماعاً ينتفعون به ولم يرد سبحانه أنّ أصحاب القبور لا يسمعون شيئاً البتة . . . وحقيقة المعنى : « إنّك لا تستطيع أن تسمع من لم يشاء أن يسمعه إن أنت إلّانذر . . . » ( الروح ، ص 59 - 60 ) . ( 1 ) وقال السيوطي في « مرقاة الصعود » أحاديث حياة الأنبياء في قبورهم ، متواترة وقال في « أنباء الأذكياء بحياة الأنبياء » ما نصه : « حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قبره وسائر الأنبياء معلومة عندنا علماً قطعياً ، لما قام عندنا من الأدلّة في ذلك وتواترت به الأخبار الدالّة على ذلك وقد ألّف الإمام البيهقي رحمه الله جزءاً في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في قبورهم » ( انظر : نظم المتناثر من الحديث المتواتر ، ص 35 ، تعليق حديث رقم 115 ) وقد تقدّم رأي الذهبي بقوله : « فمن وقف عند الحجرة المقدسة ذليلًا مُسَلِّماً