تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
منتهى أملهم من الحياة ، فإذا بعالم أو مسؤول سكت عن ذلك الشرك الكبير وعن هؤلاء الأبالسة الكبار ، يضربه بالسياط ويشتمه باللسان ، ويكرر عليه : « هذا شرك ، هذا كفر » ، أليس هذا إبعاد المسلمين المخلصين عن الدين ، وعن ساحة القتال مع اليهود ومع سائر أعداء الدين ؟ فإنّه إذا كان كافراً ومشركاً فلماذا يضحي بنفسه في المعركة في سبيل الإسلام ؟ وأنا أقول بصراحة : لو أنّ العلماء ومن وراءهم ( بل ومن فوقهم ! ) الحكّام لم يخطئوا الطريق ، واستقروا على الصراط القويم ، لأمكن لهم تجهيز الملايين من الشبّان المسلمين الغيارى على الإسلام ضد اليهود ، ولو تحقّق هذا الحلم يوماً ما فإنّا نرى أن كلمة اللَّه هي العليا ، وأنّ اللَّه يحقق وعده :
« إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ »
( محمّد / 7 ) . ثالثاً : الاستشهاد للصلح مع اليهود بمثل ما صالح النبيّ أهل مكّة والمشركين عجيب فهو قياس مع الفارق ، وفيه وجوه من الخلط والتمويه : 1 - إنّ النبيّ صالح أهل مكّة من موقف القوّة دون الضعف كما قال تعالى :
« وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 27 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )