3 . ان الموحد يعبد اللَّه سبحانه منطلقاً من أن الشفاعة بيد اللَّه سبحانه وانّه لا يشفع أحد إلّابأذنه .
قال سبحانه :
« قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 1 »
.
ولكن المشرك يعتقد بأن الالهة المزعومة تملك الشفاعة وانهم يشفعون لعبدتهم ، ولذلك يرد سبحانه على عقيدتهم بأنّه :
« ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ »
« 2 »
.
4 . ان الموحد يعبد اللَّه سبحانه بحجة ان مصدر النعم والنقم هو اللَّه سبحانه ، وهذا هو منطق الموحد الّذي يحكيه سبحانه عن النبي إبراهيم الخليل عليه السلام :
« الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ * وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ »
« 3 »
.
ان إبراهيم عليه السلام - بطل التوحيد - ينسب إلى اللَّه الواحد
هامش
( 1 ) الزمر : 44 .
( 2 ) يونس : 3 .
( 3 ) الشعراء : 78 - 82 .