تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
تعالى الّذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى ، ولكن المشرك يعتقد بأن هذه الأُمور فوَّضت إلى آلهتهم المزعومة . وهذا ما تشرحه لنا الآيات التالية . 1 . الموحد يعبد اللَّه سبحانه لان العزة والذلة بيده سبحانه قال تعالى :
« فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً »
« 1 »
.
ويقول :
« وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ »
« 2 »
.
واما المشرك فهو يعبد الآلهة المزعومة باعتقاد أن العزة بيدها كما يحكي عنهم سبحانه ويقول :
« وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا »
« 3 »
.
2 . الموحد يعبد اللَّه سبحانه لان النصر بيد اللَّه سبحانه كما يقول تعالى :
« وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ »
« 4 »
.
واما المشرك فهو يعبد الأصنام منطلقاً من أن النصر بيدهم كما يحكيه سبحانه ويقول :
« وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ »
« 5 »
.
هامش
( 1 ) فاطر : 10 . ( 2 ) آل عمران : 26 . ( 3 ) مريم : 81 . ( 4 ) آل عمران : 126 . ( 5 ) يس : 74 .