بالسجود لآدم ، ثانياً ، ويقول :
« وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا »
« 1 » ، ويحكي عن أن نبي اللَّه يعقوب وزوجته وأولادهما سجدوا ليوسف ، ثالثاً ، ويقول سبحانه :
« وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً »
« 2 » ، فالسجود من أعلى مظاهر الخضوع ومنتهاه مع أنّه لم يكن عبادة لآدم ولا ليوسف .
ومن المعلوم أن السجود لو كان عبادة للمسجود له فلا يخرج عن كونه عبادة بأمره سبحانه ، فالعبادة عبادة سواء أمر بها أو لم يؤمر .
كل ذلك يدفعنا إلى تعريف العبادة تعريفاً دقيقاً حتّى تخرج هذه الموارد من تحتها .
فنقول : إن العبادة تتقوم بعنصرين ولا يغني أحدهما عن الآخر :
الأوّل : الاعتقاد الخاص في حق المعبود ، أعني
هامش
( 1 ) البقرة : 34 .
( 2 ) يوسف : 100 .