شرعاً وإن كان بدعة لغة . « 1 » وقال ابن حجر العسقلاني : ما أحدث وليس له أصل في الشرع يسمّى في عرف الشرع بدعة ، وما كان له أصل يدلّ عليه الشرع فليس ببدعة . « 2 » وقال أيضاً « البدعة أصلها ما أحدث على غير مثال سابق ، وتطلق في الشرع في مقابل السنة فتكون مذمومة .
والتحقيق أنها ان كانت ممّا تندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة وان كانت ممّا تندرج تحت مستقبح فهي مستقبحة . وإلّا فمن قسم المباح . « 3 » وعلى ضوء ذلك إن التمسح بما لم يمس جسده صلى الله عليه وآله وسلم له أصل فيالدين وأنالمسلمين ينطلقون فيجوازذلك من مبدأين :
المبدأ الأوّل : مبدأ الحب والودّ والتعزير والتكريم ، إذ لا شكّ أن الشرع دعا إلى حب النبي وودّه وتكريمه وتعزيره .
قال سبحانه :
« قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ
هامش
( 1 ) جامع العلوم والحكم : 289 .
( 2 ) فتح الباري : 5 / 158 .
( 3 ) فتح الباري : 4 / 25 ، كتاب صلاة التراويح ، ذيل الحديث برقم 2010 .