وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ »
« 1 »
.
ويقول أيضاً في مدح الذين يوقرون النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويحترمونه :
« فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
« 2 »
.
روى البخاري عن أبي هريرة ، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « فوالّذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إليه من والده وولده » .
وروى عن أنس قال : قال النبي : « لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إليه من والده وولده والناس أجمعين » . « 3 » وقد عقد مسلم باباً باسم : « باب وجوب محبة رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » ونقل في ذلك أحاديث عدة .
والروايات الحاثة على حب النبي كثيرة اقتصرنا
هامش
( 1 ) التوبة : 24 .
( 2 ) الأعراف : 157 .
( 3 ) صحيح البخاري ، كتاب الإيمان ، برقم 14 و 15 .