اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ
« 1 » .
وقد أبى الله تعالى إلّا أن يجعل طريق النصر على ذات الشوكة ؛ ومن دون أن يتحمّل المؤمنون ذات الشوكة لن ينالوا النصر .
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
« 2 » .
إن طريق النصر لا بُدَّ أن يمر بذات الشوكة على كل حال ، ولكن ( ذات الشوكة ) عبور فقط ، وأمّا العاقبة فهي النصر ، بإذن الله :
إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ
« 3 » .
هامش
( 1 ) الأنفال : 7
( 2 ) البقرة : 214
( 3 ) هود : 49 .