وأوصيائهم وأوليائهم والصالحين من عباد الله في مواجهة الطغاة والجبارين والمفسدين في الأرض . . . ثالثاً .
فلم يزل ينصر الله تعالى عباده الصالحين على المفسدين في الأرض جيلًا بعد جيل .
وإليك إيضاح هذه النقاط الثلاثة :
أما النقطة الأولى :
فإن النصر الإلهي حقيقة قائمة على الأرض ، وليس إيحاءاً نفسياً يحفظ المعنويات ، وأدباً من أدبيات المعركة .
يقول تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ
« 1 » .
ويقول تعالى :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ
« 2 » .
هامش
( 1 ) محمد : 7
( 2 ) غافر : 51 .