اللَّهِ تَحْوِيلًا
« 1 » .
إن معيّة الله للمؤمنين سنة ثابتة ، في الصراع بين معسكر التوحيد والشرك على امتداد التاريخ :
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
« 2 » .
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
« 3 » .
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
« 4 » .
وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ
« 5 » .
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ
« 6 » .
هامش
( 1 ) فاطر : 43
( 2 ) هود : 58
( 3 ) هود : 66
( 4 ) هود : 94
( 5 ) الأنفال : 26
( 6 ) آل عمران : 123 .