تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمة الإسلامية والتحديات الكبيرة — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
والنصر هنا في الحياة الدنيا
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
، وليس الفوز في الحياة الآخرة ، وإن كان الفوز في الآخرة مما خصّ الله تعالى به رسله والذين آمنوا ، دون الكافرين والمنافقين والمفسدين في الأرض ،
يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ .
ويقول تعالى :
كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
« 1 » . ولكن لابُدَّ أن نضيف إلى هذه النقطة أمرين يؤكدهما القرآن ، وهما : ( شروط النصر ) ، و ( طريقة النصر ) ، فإنّ النصر حاصل لا محالة ، وهو وعد الله تعالى الذي لا يخلف وعده :
وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
« 2 » . أما ( الشروط ) التي يشترطها القرآن لتحقق الوعد الإلهي بالنصر فهو :
هامش
( 1 ) البقرة : 249 ( 2 ) الروم : 47 .