المعركة ، وربط القلوب :
وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ
« 1 » .
وبالعكس يحبط الله معنويات العدو ، ويلقي في قلوبهم الرعب .
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ
« 2 » .
وأما النقطة الثالثة :
فليست معية الله تعالى للمؤمنين حدثاً طارئا ، وصدفة من الصدف ، تحصل مرة ولا تحصل أخرى ، وإنما هي سنّة ثابتة لا تحويل لها ولا تبديل :
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
« 3 » ،
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ
هامش
( 1 ) الأنفال : 11
( 2 ) آل عمران : 151
( 3 ) الأحزاب : 62 ، الفتح : 23 .