الذميمة التي هي من الموبقات ، فقد روى محمّد بن فضيل أنّه سأل الإمام الكاظم ( ع ) قائلًا : جعلت فداك ، الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الذي أكرهه ، فأسأله عنه فينكر ذلك ، وقد أخبرني عنه قوم من الثقات .
فقال له الإمام :
« يا مُحمّد ، كذِّبْ سمعَكَ وبَصَرَك عن أخيكَ ، فإنْ شَهِدَ عندك خمسونَ قَسامَةً
« 1 »
وقالَ لَكَ قَوْلًا فَصَدِّقْهُ وَكَذِّبهُم ، لا تُذيعنَّ عَلَيْهِ شَيْئاً تُشِينَهُ به ، وَتَهْدِم مُروءَتَهُ ، فَتَكُونَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ [ تَعالى ]
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
« 2 » « 3 » .
إلى غير ذلك من الأخبار التي حرّمت النميمة التي لا تنفكّ عن الكذب والخيانة والإفساد بين الناس .
هامش
( 1 ) القسامة : الشاهد
( 2 ) النور 24 : 19
( 3 ) الكافي : 8 / 147 .