الفتن فيما بينهم ، وتكفير من دان بالولاء لآل محمّد ( ص ) ، عدلاء الذِّكر الحكيم ، وسُفن نجاة هذه الامّة .
إنّ أعظم ما مُني به وطننا الغالي هذه الأحداث الجسام التي حلّت به ، والتي أرعبت أبناء الرافدين ، وتركتهم يموجون في تيّارات مذهلة من الفزع والخوف ، كلّ ذلك من أجل أطماعهم الرخيصة ، وأهوائهم الفاسدة للسيطرة على الحكم ، ونهب خيرات البلاد .
وإنّا نتضرّع إلى الله تعالى ، ونلجأ إليه أن ينقذ المسلمين ممّا دُبِّر لهم من الفتن ، ويحميهم من هذا الشرّ الذي أحاط بهم .
إنّه تعالى وليّ ذلك والقادر عليه .
الأخوة الإسلامية في منظار أئمة أهل البيت ( ع ) — صفحة 54
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٥٤