تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخوة الإسلامية في منظار أئمة أهل البيت ( ع ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
المُوطِّئُونَ أكنافاً ، الَّذِينَ يَألَفُونَ ويُؤْلَفُونَ ، وإنَّ أبْغَضَكُم إلى اللهِ [ تَعالى ] المَشّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ ، المُفرِّقُونَ بَيْنَ الأحِبّةِ ، المُلْتَمِسُونَ لِلْبَراءِ « 1 » العَثَرَاتِ » « 2 » . وقال ( ص ) لأصحابه : « ألا أُنَبِّئُكُم بِشِرارِكُم ؟ بلى ، يا رسول الله . « المَشّاءُونَ بالنَّميمَةِ ، المُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ ، الْباغُونَ لِلْبُرَآءِ المَعايِبَ » « 3 » . وعنه ( ص ) : « مَنْ أَشارَ عَلى مُسِلمٍ بكَلِمَةٍ ليُشِينَهُ بِها بِغَيرِ حَقٍّ شَانَهُ اللهُ تَعالى في النّارِ يَوْم القِيامَةِ » ( « 4 » ) . حكت هذه الأخبار الحرمة المشدّدة للنميمة وأنّها من موجبات العقاب في الدار الآخرة . وأمّا الإمام الكاظم ( ع ) فقد حذّر من هذه الصفة
هامش
( 1 ) جمع البريء ، وهو الخالي عمّا قيل فيه من عيب أو نُقِل عنه من كلام ( 2 ) مستدرك الوسائل : 9 / 150 ( 3 ) أصول الكافي : 2 / 274 ( 4 ) كشف الريبة : 42 .