المُوطِّئُونَ أكنافاً ، الَّذِينَ يَألَفُونَ ويُؤْلَفُونَ ، وإنَّ أبْغَضَكُم إلى اللهِ [ تَعالى ] المَشّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ ، المُفرِّقُونَ بَيْنَ الأحِبّةِ ، المُلْتَمِسُونَ لِلْبَراءِ « 1 » العَثَرَاتِ »
« 2 » .
وقال ( ص ) لأصحابه :
« ألا أُنَبِّئُكُم بِشِرارِكُم ؟
بلى ، يا رسول الله .
« المَشّاءُونَ بالنَّميمَةِ ، المُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ ، الْباغُونَ لِلْبُرَآءِ المَعايِبَ »
« 3 » .
وعنه ( ص ) :
« مَنْ أَشارَ عَلى مُسِلمٍ بكَلِمَةٍ ليُشِينَهُ بِها بِغَيرِ حَقٍّ شَانَهُ اللهُ تَعالى في النّارِ يَوْم القِيامَةِ »
( « 4 » ) .
حكت هذه الأخبار الحرمة المشدّدة للنميمة وأنّها من موجبات العقاب في الدار الآخرة .
وأمّا الإمام الكاظم ( ع ) فقد حذّر من هذه الصفة
هامش
( 1 ) جمع البريء ، وهو الخالي عمّا قيل فيه من عيب أو نُقِل عنه من كلام
( 2 ) مستدرك الوسائل : 9 / 150
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 274
( 4 ) كشف الريبة : 42 .