بِما لَيْسَ فِيهِ فَقَد انقطعتِ العِصْمَةُ بَيْنَهُمَا ، وَكانَ المُغْتابُ فِي النار خالِداً فيها وبِئْسَ المَصِيرِ »
« 1 » .
2 - خطب النبيّ ( ص ) خطاباً عامّاً حتّى سمعته العوائق في بيوتها ، فقال في جملة من خطابه :
« يا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسانِهِ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِقَلْبِهِ ، لا تَغْتابُوا المُسْلِمِينَ ، ولا تَتّبِعُوا عَوْراتِهِمْ ، فَإنَّ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أخِيِهِ يَتَتَبَّعُ اللُه عَوْرَتهُ حَتّى يَفْضَحَهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ »
« 2 » .
3 - وقال ( ص ) أيضاً :
« الغِيبَةُ أَسْرَعُ فِي دِينِ الرَّجُلِ المسلِمِ مِنَ الآكِلَة
« 3 »
في جَوْفهِ »
( « 4 » ) .
4 - وعنه ( ص ) أيضاً :
« ما عُمِّرَ مَجْلِسٌ بالغيبَةِ إلّا خُرِّبَ بِالدِّينِ ، فَنَزِّهُوا أسْماعَكُمْ مِن استِماعِ الغيبَةِ ، فَإِنَّ القائِلَ
هامش
( 1 ) الأمالي : 162 - 163 ، الحديث 163
( 2 ) جامع السعادات : 2 / 298
( 3 ) الآكلة : مرض خبيث يتآكل لحم الجسم بسببه وتخصيصه بالجوف ربّما لأنّه أكثر أذىً وأسرع قتلًا
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 341 ، الحديث 1 .